الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

القسم الأول 366

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

روى الكليني ره في باب فضل زيارة سيّد الشّهداء عليه السّلم من الكافي عن صفوان بن يحيى عن ابن مسكان عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وليس في كلمات أصحابنا الرّجاليّين ذكر منه أصلا فهو مجهول الحال ونقل رواية موسى بن عمرو بن يزيد أيضا عنه 9366 غسّان بن خنيس الأسدي عدّ من الصّحابة وحاله كسابقه ومثله غسّان العبدي أبو يحيى 9367 غسّان بن غيلان الأسدي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السّلم وحاله كسوابقه وغسّان بالغين المعجمة المفتوحة والسّين المهملة المشدّدة والألف والنّون وغيلان بالغين المعجمة المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة واللّام والألف والنّون وقد مرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم 9369 غسّان بن مالك بن أعين عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم وحاله كسوابقه 9370 غضيف أو غطيف أو غظيف بن الحارث الكندي أو السّكونى أو الأزدي عدّه الثلاثة من الصّحابة مع الاختلاف في اسمه ونسبته وعلى التقادير فهو مجهول الحال 9371 غطيف بن أبي سفيان عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة ولم اتحقّق حاله ومثله في الجهالة غنام بن أوس الخزرجي البياضي الشّاهد بدرا وغنام أبو عبد الرّحمن الّذى عدّه ابن مندة وأبو نعيم من الصّحابة وغنى بن قطيب الشاهد فتح مصر وغنيم بن قيس المازني الذي عدّه ابن مندة وأبو نعيم وأبو موسى من الصّحابة 9376 غنيمة بن هبة اللّه بن غنيمة الدّعوى الشيخ نجم الدّين فقيه ديّن قاله منتجب الدّين 9377 غورك بن أبي الحصرم أبو عبد اللّه الحضرمي الكوفي الضّبط غورك بضمّ الغين المعجمة وسكون قيل بفتحها وسكون الواو وفتح الرّاء المهملة وفي اخره كاف ولعلّه غير عربىّ أو هو لقب لابن أبى الحصرم لا اسم والحصرم بكسر الحاء المهملة وسكون الصّاد المهملة وكسر الرّاء المهملة واخره ميم وقد مر ضبط الحضرمي في إبراهيم الحضرمي الترجمة عدّه الشّيخ ره بالعنوان المذكور من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد قوله اسند عنه وفي مادّة ح ص ر م من القاموس غورك بن الحصرم الحضرمي روى عن الصّادق ( ع ) وعلى كلّ حال فالرّجل مجهول الحال 9378 غورك بن أبي الخضر الكوفي الخزّاز عدّه الشّيخ ره في رجاله بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهر كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الخضر في بابه وضبط الخزّاز في إبراهيم بن زياد 9379 غورك بن راشد التغلبي الكوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه ومرّ ضبط التغلبي في أديم التغلبي 9380 غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدى الضّبط قد مرّ ضبط التميمي في أحنف بن قيس والأسيدى بضمّ الهمزة وفتح السّين المهملة وتشديد الياء المثنّاة من تحت وتخفيفها كما في سبائك الذّهب نسبة إلى أسيد بن عمرو بن تميم وبنو أسيد المنتسبون إلى أسيد هذا قبيلة من بنى تميم قال ابن عبد البرّ وهم من اشراف بنى تميم وإليهم ينسب حنظلة بن الرّبيع الأسيدى كاتب رسول اللّه ومنهم أيضا أكثم بن صيفي حكيم العرب انتهى وبنو أسيد قبيلة من بنى تميم فما في أغلب كتب الرّجال هنا من التعبير بالأسدي اشتباه امّا من النّاسخ أو من المصنّف كما يشهد به عدم مناسبة بين الأسدي والتّميمى فلا بد وان يكون الأسيدي ولم أقف على من عبر بالأسيدى الّا شيخ الكلّ في الرجال النّجاشى وقد أصاب الترجمة قد عدّ الشيخ ره الرّجل في رجاله بعناوين فعدّه تارة من أصحاب الباقر عليه السلم قائلا غياث بن إبراهيم تبرىّ وأخرى من أصحاب الصادق ( ع ) قائلا غياث بن إبراهيم أبو محمّد التّميمى الأسدي اسند عنه وروى عن أبي الحسن ( ع ) انتهى وثالثة ممّن لم يرو عنهم ( ع ) غياث بن إبراهيم روى محمّد بن يحيى الخزّاز عنه انتهى وغرضه بذلك انّ ما رواه عنه محمّد بن يحيى الخزّاز لم ينته إلى الأئمّة عليهم السّلم فبهذا الاعتبار يكون غياث ممّن لم يرو عنهم ( ع ) وقال في الفهرست غياث بن إبراهيم له كتاب أخبرنا به جماعة عن أحمد بن محمّد بن الحسن عن أبيه عن الصّفار عن محمّد بن الحسين عن محمّد بن يحيى الخزّاز عن غياث بن إبراهيم ورواه حميد عن الحسن بن علي اللؤلؤي عنه وله كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السلم أخبرنا به أحمد بن محمّد بن موسى عن ابن عقدة عن الحسين بن حمدان عن علىّ بن إبراهيم بن معلّى ومعلى عن زيدان بن عمر قال حدّثنا غياث بن إبراهيم وذكر الكتاب انتهى وقال النّجاشى غياث ابن إبراهيم التّميمى الأسيدى بصرى سكن الكوفة ثقة روى عن أبي عبد اللّه وأبى الحسن عليهما السّلام له كتاب مبوّب في الحلال والحرام يرويه جماعة أخبرنا أبو العبّاس أحمد بن علي قال حدّثنا أحمد بن إبراهيم بن أبي رافع قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن زياد قال حدّثنا جعفر المحمّدى قال حدّثنا إسماعيل بن أبان بن إسحاق الورّاق عنه بالكتاب انتهى وقال في القسم الثّانى من الخلاصة غياث بن إبراهيم التميمي الأسدي بصرى سكن الكوفة ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وكان تبريّا انتهى وقال ابن داود في الباب الثّانى غياث بن إبراهيم أبو محمّد التّميمى الأسدي قر ق جخ تبرى فاسد العقيدة انتهى وقال ابن داود في الفصل الّذى عقده في اخر كتابه لعدّ الزّيديّة غياث بن إبراهيم أبو محمّد التميمي الأسدي جخ انتهى وقد عدّه في الوجيزة والبلغة والمشتركاتين والحاوي موثّقا وضعّفه في المعتبر والتنقيح وكشف الرّموز وغيرها وتنقيح المقال انّى لا ادرى هل حدث اليوم بشئ في فكرتى أو انّ الأصحاب نطقوا من غير تدقيق أليس من المسلّم انّ كلمة ثقة من غير غمز في المذهب في اصطلاحهم يراد به العدل الأمامى الأثنى عشرى الضّابط السنا قد حقّقنا في الفوائد انّ عدم غمز الشّيخ والنجاشي في مذهب الرّجل عند ترجمته امارة كونه اماميّا اثنا عشريّا أليس شيخ الكلّ في الرّجال النّجاشى قال انّ غياث بن إبراهيم التّميمى الأسيدى ثقة ولم يغمز في مذهبه بوجه أليس الشيخ ره عدّه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) من غير غمز في مذهبه أليست المسامحة في جرح الرّجل كالمسامحة في تعديله أليس يعتبر في الشّهادة انطباقها على المشهود به وح نقول انّ الرّجل ثقة بشهادة النّجاشى ولم يرد ما يوجب خروجه من الوثاقة إلى الموثقيّة الّا أمران أحدهما قول الشيخ ره في باب أصحاب الباقر عليه السلم غياث بن إبراهيم تبرى وأنت خبير بخلوّه عن وصف مميّز بالمرّة فكيف ساغ للعلّامة وابن داود نسبة التبريّة إلى غياث بن إبراهيم التميمي الأسيدى بالخصوص أليس من الممكن كون غياث بن إبراهيم الذي عدّه الشّيخ من التبريّة غير التميمي الأسيدى كما ربّما يكشف عن ذلك عدّه التميمي من أصحاب الصّادق ( ع ) من غير غمز في مذهبه فانّه لو كان مراده به من رماه بالتبريّة في أصحاب الباقر عليه السلم للزمه الغمز في باب أصحاب الصّادق ( ع ) أيضا حتّى لا يأخذ المراجع اليه بظاهر كلامه ويبنى على كون الرّجل اماميّا ثمّ كيف ساغ لابن داود نسبة كون التميمي تبريّا إلى رجال الشّيخ ره هنا وفي فصل الزّيديّة في اخر كتابه مع أن كلام الشّيخ ره خال بالمرّة عن قرينة معيّنة للتّميمى عند رميه ايّاه بالتبريّة وما مسامحتهم في ذلك الّا كمسامحتهم بالتعبير عنه بالأسدي مع انّ اجتماع الأسديّة والتميميّة في شخص واحد غير معقول الّا بالولاء في أحدهما ولم يشيروا إلى كون أحد الوصفين بالولاء ولم يلتفت إلى هذه النكنة الّا النّجاشى حيث عبر بالأسيدى نسبة إلى بنى أسيد قبيلة من بنى تميم وبالجملة فبناء رمى التميمي بالتبريّة على رمى الشّيخ ره مطلق غياث بن إبراهيم بالتبريّة خلاف قواعد سماع الشهادة لعدم انطباق المشهود به على المشهود عليه ثانيهما ما نسب إلى الكشي من نقله عن حمدويه عن بعض أشياخه انّ غياث بن إبراهيم كان تبريّا والجواب عن ذلك اوّلا انا سبرنا نسخة مصحّحة معتمدة مأمونة السّقط من رجال الكشي من البدو إلى الختام فلم نقف فيه منه على عين ولا اثر والّذى احدسه انّ الكشي ذكر جماعة من التبريّة والعامّة في ترجمة محمّد بن إسحاق صاحب المغازي وعدّ منهم حفص بن غياث والنّاسب إلى الكشّى كانت نسخته مغلوطة ساقط منها حفص فنسب اليه كون غياث تبريّا وقد اتفق للشيخ ره نظير ذلك بالنّسبة إلى ابينصر بن يوسف بن الحرث حيث رماه الكشي بالتبريّة وكانت نسخة الشيخ ره مغلوطة فرمى في باب أصحاب الباقر ( ع ) أبا بصير يوسف بن الحرث بالتبريّة كما سننبّه عليه في يوسف بن الحرث انشاء اللّه تع ويشهد بما قلناه من خلوّ الكشي عمّا نسب اليه ما نقله المولى الوحيد عن المحقّق الشيخ محمّد ابن صاحب المعالم ره انّه علّق على